اختيار مصر بالإجماع لاستضافة الاجتماعات السنوية المشتركة لصندوق النقد والبنك الدوليين فى عام 2012
قرر مجلسي مدراء صندوق النقد و البنك الدوليين عقد الاجتماع السنوي المشترك لكل من صندوق والبنك لعام 2012 فى مصر وكانت مصر قد تقدمت بطلب للمؤسستين لإستضافة هذا الحدث العالمى الكبير فى وقت سابق.
اختيار مصر بالإجماع لاستضافة الاجتماعات السنوية المشتركة لصندوق النقد والبنك الدوليين فى عام 2012 د.غالي : مصر تستضيف أكبر وأهم تجمع رسمي عالمي لصناع القرار الإقتصادى والخبراء الماليين فى العالم. محيي الدين: 16 ألف مسئول وخبير اقتصادي وإعلامي يشاركون في متابعة الاجتماعات . قرر مجلسي مدراء صندوق النقد و البنك الدوليين عقد الاجتماع السنوي المشترك لكل من صندوق والبنك لعام 2012 في مصر. وكانت مصر قد تقدمت بطلب للمؤسستين لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير في وقت سابق. وأكد الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية ورئيس اللجنة النقدية والمالية لصندوق النقد الدولي أن هذه الاجتماعات تعد أكبر وأهم حدث رسمي عالمي يجمع بين صناع القرار الإقتصادى على مستوى العالم لبحث مختلف القضايا الاقتصادية والمالية والتشاور حول السياسات والإجراءات المطلوب تنفيذها طبقاً لمتطلبات كل مرحلة وهى تعد من أهم التجمعات التي تحقق التناسق بين السياسات المتبعة في مختلف الدول والمناطق أو التجمعات الاقتصادية سواء كانت لدول غنية أو نامية. وصرح د.غالى انه يجرى على هامش الاجتماعات السنوية عدد من اللقاءات المحورية المهمة أهمها اجتماعات مجموعة دول الثمانية والتي تضم أكبر الدول الصناعية والمراكز المالية فى العالم واجتماعات مجموعة الأربع والعشرين والتي تضم مجموعة الثمانية بجانب بعض الأسواق الناشئة الكبرى ومن بينها مصر وبعض الدول النامية. من جانبه أشاد الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار ومحافظ مصر لدى البنك الدولي بهذا الانجاز الكبير مشيراً إلى أن نجاح مصر في التأهل لاستضافة هذه الاجتماعات السنوية يعكس تقدير الدول الاعضاء فى البنك الدولى وصندوق النقد الدولي للدور الاقليمى الذى تضطلع به مصر بالنسبة لافريقيا والشرق الأوسط وهذا ما أكدته الأغلبية التى قامت بالتصويت على قرار اختيار مصر. وأكد د.محيى الدين أن هذا الاختيار يعكس اقتناع المؤسسات الدولية بقدرة مصر بما لديها من امكانيات على استضافة هذا الحدث الذى يشارك فيه أكثر من 16000 مشارك يمثلون الدول الاعضاء وكبار العاملين بالبنك والصندوق فضلاً عن عدد من كبار رجال الفكر والاقتصاد والمؤسسات المالية العالمية ورجال الاعلام. وفى هذا الخصوص أشار السيد وزير الاستثمار إلى أن هذا الاختيار جاء تتويجاً لجهد سعت من خلاله مصر لاستضافة هذا الحدث الذى ينعقد مرة كل ثلاث سنوات خارج الولايات المتحدة الأمريكية. وخلال هذه الفترة حضرت إلى مصر بعثات من اللجنة التنظيمية المعنية بالمؤتمرات فى كل من البنك والصندوق وتعرفت على امكانات مصر وقدرتها على الاستضافة من حيث الموارد البشرية، والسعة الفندقية وقاعات المؤتمرات، والامكانات الفنية والصحفية التى تسمح بعقد هذا المؤتمر الذى استضافته سنغافورة فى عام 2006 وتستضيفه تركيا فى أكتوبر من هذا العام 2009. وعن القضايا المتوقع طرحها أثناء الإجتماعات صرح د.غالى أن هناك أجندة سنوية لابد من النظر فيها مثل أحوال الإقتصاد العالمى وأسواق المال وإستقرار وسلامة النظام المالى والنقدى العالمى وتطور مؤشرات التنمية على مستوى العالم خاصة الدول النامية وسياسات محاربة الفقر وأداء المؤسسات الدولية وقياس مدى قدرتها على القيام بمهامها، وغيرها. إلا أن كل مرحلة أو ظروف هى التى تحدد اولوية الموضوعات التى يتم مناقشتها. فأوقات الرواج الإقتصادى تعرض مناقشة موضوعات تختلف عن مراحل الكساد وعن مراحل الأزمات. وأكد وزير الاستثمار كذلك أن انعقاد هذا المؤتمر فى مصر يعطى فرصة متميزة لعرض قضايا النمو والتنمية والاستثمار والتمويل وأولوياتها فى الدول النامية والدول العربية والافريقية كما يعطى المجال لإتاحة المعلومات عن امكانات الاقتصاد المصرى وفرصه المتنوعة. هذا ومن المتوقع أن تعقد الاجتماعات يومي 16 و 17 أكتوبر من عام 2012. (المصدر وزارة المالية)

